عروسٌ توجتني ملائكٌ صغار ،،
بعرسٍ على الكلماتِ !
فرِحةٌ ..
أدور نشوةً ، بفستانِ زفافي الغريب ،
كان حلمي!
أعلنت الملائك الزفاف ،
وأنا أمتطي خيلٌ من سرجِ الحروف ..
.
.
الكلمات تخطي بأصابعِ قدمها بخفةٍ ،
تهرول ،
تصعد إلى أعلى ،
تشهق
تنفث الروح في رحميّ
تخالجني نبرةُ فرحٍ ،
أنبهر
أمسح على بطني
أنتظر الطفل المخلوق من عجنِ الكلمات!
يكبر بطني
و يكبر فرحي معه ،
يتمدد ..!
تنتابني أوجاعُ المخاض،
سهلةٌ.. يسيرة !
تعجُ نساء ملائكٌ حولي ،
يطمئنني ..
يرتلنّ صلواتَ القدح !
حول أجنحةَ عرشي ،
فيخرجُ صوت حرفي..
مبتدأً ببسمِ الله .
أمسح على رأسه ،
أهدهده !
يبتسم ،
أناغيه ..!
و يرتل آياتُ الفلقِ و الناس..
مُفزعٌ حينما بكى ...!
تجتمع الشياطن ،
والجن
تخطف حرفي من حجري ،
يغلقُ صوتي ..
أمسك عنقي ، أحاول أن ألملم كلماتي ،
بعثرتي ..!
أصحو مفزوعةً،
يتندى العرقُ من جبيني ..
يتفصد،
أناظر بالظلام ، بالصمت
بالوحشة ،
بشفتيّ، والبّكمُ بلساني ..!
بسراب العدم !؟؟
الخميس, 29 مايو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








من البحرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
،،
اللهم صل وسلم على محمد وآله الطيبين الطاهرين
ما أجمل ان نزف كعرس حمام .. يتناثر من حولنا سرب الزهور المحلقة بين اجنحة عصفور مكسورة .. لتحينا من جديد حكاية السعادة المتسربلة من بين آهات الدموع! ،،
اسمحي لي بهذا التعليق على رائعتك هذه
بناءً سرداً رائعة وبحقة ،،
قد اعتمدتِ التبئير ،،
اختزلتي الأحداث بشكل رائع ،،
رؤيتكِ رؤية مع ،،
بلاغية قوية ،،
ذات حبكة بسيطة ،،
لكن بقي القول ،،
من وجهة نظري القاصرة ،،
طالما كان قصتكِ حلماً ،،
فهي تقوم على الا واعي ،،
حيث لا سببية لا منطقية ،،
ورأيت هذا قد تجسد ولكن على مستواه المتوسط ،،
غاليتي ثابري ،،
مبدعة بحق ،،
اختك شفوق (( روح الإيمان .. الرسام ))! ،،
سلام قولاً من رب رحيم