سوسن
سوف تجدونا هنا بعض أعمالي .. أتمنى أن تنال رضى ذوقكم العالي

مقال صحفي ـ سوسن

أرقصي عبثاً ...أرقصي وعيا!!!

في ظلِ عولمة الحديث،وما تفصل بين شرذمات الوعي و سرادقُ التفحص،في فتح أفاق العلمِ بمختلف صفحاتها،وأعدادها،و روايات الصدق فيها !!؟
فأصبح مجال القراءة في أبجديات الرقي،كون الحرف أصبح راقصاً بوعيه،و في أحايين تنشق من خناجرِ الأناملِ رقصاً بعبث !!!!
يلاحقها غبار الإكتشاف،عن مكنونات الهجائية،ومخارج الحروف الملتوية،في طرقِ علمه.
ما أسدلته قائمة الأخ قوقل لا تنكر،و ما تبعتها من صفحاتِ البحث،التي تبجل الكلمة،وتعطيها روحُ الوعي،فتبرمج في مكامنِ البطين الثالث!!
دائماً ما نسمع بأن نرتقي إلى إسلوب القراء بحثاً عن كميةٍ عظمى تقاطع الإشارات،وتتركها خلفها،غير أن تراعي إن كانت في وضعِ إستعداد أم توقف أم إنطلاق .. فكلها خضراء!!!
غير أن هناك دلائل تحث على البحث في سرِّ النقاط،وكيفية جمعها ثم إكتشاف إلى إي أنحدار تخرج هذه النقاط .. و قد يستوعب من الوهلة
الأولى أن رقصة الأبجدية التي تخرج من فوهةِ المحبرة إنها عبثا
،ومازالت في مدفعِ الحجب،أو تختال خلف السحب!
ومن منظورٍ يتوسد على قلعةِ الإنسدال البحثي يوجد بأنها لم تكن رقصتها عبثا .. بل وعيا !!!!!!
ربما تكون بحت الصوت وصولاً إلى رقيّ الكاتب بموازنة مفهومِ القراء ،إلا إن القراء أيضاً لابد أن ينطلقوا،ويسبحوا في فلكِ حرفِ
الكاتب .. ويشاهدون رقصة الحرف بوعيه !
فما أجمل نكهة الإرتقاء،في توليب موازنة المعادلة،ونتاجها واحد لا يعادل الصفر !

...ألف تحية.

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية